الميرزا عبد الله أفندي الأصبهاني

43

رياض العلماء وحياض الفضلاء

اشتهر أبوه بالداماد ، ثم لما تولد منه هو فاشتهر هو من أجل والده أيضا بالداماد . قرأ على جماعة من العلماء في العلوم العقلية والنقلية ، ويروي أيضا عن جماعة من الفقهاء ، منهم السيد علي بن أبي الحسن العاملي في مشهد الرضا عليه السلام على ما يظهر من سند حرزه المشهور . وقد جمع اشعاره العربية والفارسية صهره السيد أمير سيد أحمد بن زين العابدين العلوي في ديوان بأمر السلطان شاه صفي ، وكان يتلخص باشراق ، وقد رأيت هذا الديوان ببلدة ساري . وقد رأيت نسخة من القبسات بخطه في بلدة بارفروش وتاريخ الفراغ من التأليف سنة أربع وثلاثين وألف ، مع رسالة أخرى بخطه في قدم العالم وحدوثه مختصرة . وله شرح الصحيفة الكاملة ، وكتاب التقديسات ، وحاشية المختلف للعلامة ، وحاشية رجال الكشي وكان عندنا منها نسخة ، وحاشية رجال الشيخ ، وحاشية رجال النجاشي صرح بهما في شارع النجاة له ، ورسالة مختصرة في حدوث العالم ألفها في جواب سؤال تلميذه السيد الأمير منصور بن محمد . وكتابه الصراط المستقيم في ربط الحادث بالقديم مبسوط جدا ، مشتمل على مسائل حكمية كثيرة جدا ، لم يتم ، ألفه للسلطان شاه عباس . وكتابه شارع النجاة خرج منه كتاب الطهارة بالفارسية ألفه بالتماس محمد رضا جلبي التبريزي الاسطنبولي الاصفهاني بالفارسية حسنة الفوائد . ورأيت حواشيه على الكافي مدونة في بلدة أردبيل وكانت إلى أواسط كتاب التوحيد ، وسمعت من بعض الثقات أنه قد دونها المولى خليل إلى آخر الكتاب . وأما الرواشح السماوية الذي سيجئ فهو شرح على الكافي أيضا ، لكن لم يشرح منه الا المقدمات وشرح الديباجة . وحواشي الفقيه قد دونت أيضا ، ولعلها من تدوين بعض تلامذته ، رأيتها